
تعرف موريتانيا حالة من التمايز في السلم المعيشي خلق طبقة هشة وأخرى ثرية..وقد أثر هذا الوضع المعيشي على جميع مناحي الحياة ..بحيث اصبح المواطن في الطبقية الهشة - الفقير الى درجة العجز عن جني رغيف يسد صراخ الجوع المدوي في البطون -في الوقت الذي تعيش طبقة أخرى حالة من الثراء تجاوزت حد المعقول، بدرجة أن بعض الأسر في هذه الطبقة يتنمر على الغذاء المعد في المطابخ الموريتانية ويفضل توريد الغذاء الجاهز من المطاعم في الخارج،وهذه الطبقة تزداد يوما بعد يوم،فيما









