
تُعْتَبَرُ اللغةُ العربيةُ، مَرْكَزَ هُوية العرَب، الذي منه أخذوا اسْمَهم، حيث نقلت الانتماءَ من خصوصية العِرْقِ، إلى شُمولية الثقافة؛ فتَمَاهَى المُسْتعْربُ مع العَارِبِ، ثم اتسعت عوْلمَتُها، منذ رسَّمَها اللهُ- جَلَّ وعلا- لغةَ للرسالة الإسلامية الكوْنية، لكن- عشقنا لها، وتدَلُّهَنا بأسْرار بلاغتها- لا يُعْمِينا عن كوْنها مَحْبوبة صعْبةَ المِرَاس، فإذا كانت اللغات- عادةً تُقْرَأُ لِتُفْهَمَ، فإنَّ اللغةَ العَرَبيةَ تُفْهَمُ لتُقْرَأ، ولتُكْتَبَ،









