
احتضنت العاصمة نواكشوط، اليوم الأحد، حفل تخرج الدفعة الأولى من مستفيدات مؤسسة “زهور الأمل”، ضمن برنامج الشيخة فاطمة المخصص لدعم المرأة اللاجئة، والمنفذ بالتعاون مع وزارة الصحة الموريتانية، وسط حضور رسمي ومشاركة فاعلين في المجالين الإنساني والاجتماعي.
وخلال الحفل، أكد ممثل وزارة الصحة أن هذا البرنامج يعكس مستوى التعاون القائم مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرًا إلى أن التكوين الذي استفادت منه المشاركات يشكل خطوة عملية نحو تعزيز قدرات المرأة اللاجئة وتمكينها اجتماعيًا ومهنيًا.
بدورها، شددت رئيسة الجمعية الوطنية من أجل الترقية وحماية الطفل، مريم سيد محمد، على أن مثل هذه المبادرات ليست عملاً ظرفيًا، بل تدخل في صميم بناء مجتمع متوازن، معتبرة أن دعم المرأة والطفل ينعكس بشكل مباشر على الاستقرار الاجتماعي.
من جهتها، أوضحت ممثلة صندوق الشيخة فاطمة بنت مبارك أن الصندوق مستمر في تمويل البرامج ذات الطابع الإنساني، خاصة تلك التي تستهدف الفئات الهشة، وفي مقدمتها النساء اللاجئات، بهدف تسهيل اندماجهن وتمكينهن من الاعتماد على أنفسهن.
كما أكد ممثل سفارة دولة الإمارات أن الشراكة مع موريتانيا في هذا المجال تتجه نحو التوسع، مع التركيز على المشاريع التي تحمل أثرًا اجتماعيًا مباشرًا.
وفي كلمة باسم المستفيدين، عبّر ممثل اللاجئين عن تقديره للدعم المقدم، مشيرًا إلى أن هذا التكوين لم يكن مجرد دورة عابرة، بل فرصة حقيقية لتغيير المسار المهني والحياتي للمشاركين.
واختُتم الحفل بتوزيع الشهادات على الخريجات، في أجواء طغت عليها مشاعر الفخر، إيذانًا ببداية مرحلة جديدة قائمة على التأهيل والانخراط الفعلي في المجتمع.

