
حذّر منسق هيئة الدفاع عن الرئيس السابق، محمد ولد عبد العزيز، الأستاذ محمد ولد اشدو، من تدهور مقلق في الحالة الصحية لموكله، مؤكدًا أنه يعاني من مضاعفات أمراض متعددة سبق أن أوصى أطباء مختصون، منذ قرابة عامين، بضرورة علاجها، بما في ذلك إجراء تدخل جراحي معقّد داخل مصحة متخصصة بأوروبا.
وأوضح ولد اشدو، عقب زيارة قام بها لموكله داخل محبسه الانفرادي، أن الرئيس السابق تعرّض مؤخرًا لنوبات حمى شديدة مصحوبة بأعراض صحية أخرى، وقد خضع خلال اليومين الماضيين لفحوص طبية وتلقى العلاج المتاح داخل المؤسسة السجنية.
وأكد منسق هيئة الدفاع أن استمرار الحبس الانفرادي، في ظروف وصفها بالصعبة، إلى جانب عامل التقدم في السن وتعدد الأمراض المزمنة، من شأنه أن يفاقم المخاطر الصحية، محذرًا من تداعيات قد تكون بالغة الخطورة إذا استمر الوضع على حاله.
وطالب ولد اشدو السلطات المعنية باتخاذ قرار عاجل يتيح نقل موكله إلى الخارج لتلقي العلاج اللازم في بلد تتوفر فيه مصحات متخصصة وآمنة، انسجامًا مع التوصيات الطبية السابقة، وبما يكفل حقه في الرعاية الصحية المناسبة وفق المعايير المعمول بها.
