
أعرب السفير الياباني الجديد المعتمد لدى موريتانيا، أوتشيدا هيرويوكي، عن عزمه العمل على ترسيخ علاقات الصداقة والتعاون بين موريتانيا واليابان، والدفع بها نحو آفاق أوسع، مع الاستفادة من المكتسبات التي تحققت خلال المراحل الدبلوماسية السابقة.
وأوضح السفير، في رسالة وجّهها إلى الرأي العام، أن العلاقات الثنائية بين البلدين تمتد جذورها إلى مطلع استقلال موريتانيا سنة 1960، مشيرًا إلى أنها عرفت تطورًا متواصلًا تُرجم إلى شراكات عملية في عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصيد البحري والتنمية الاقتصادية.
وسلط أوتشيدا الضوء على أهمية المحطات الدولية الكبرى التي احتضنتها اليابان خلال عام 2025، من بينها إكسبو أوساكا–كانساي 2025، ومؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (تيكاد 9)، معتبرًا أن هذين الحدثين شكّلا فرصة نوعية لتعزيز التنسيق المشترك ومواجهة التحديات العالمية بروح التعاون متعدد الأطراف.
وأضاف أن أولويات مهمته الدبلوماسية في نواكشوط ستتركز على التعريف بالإمكانات الاقتصادية والتنموية التي تزخر بها موريتانيا، ونقل صورة واقعية عنها إلى اليابان، إلى جانب تعزيز التبادل الثقافي والتقارب الإنساني بين الشعبين.
وفي ختام رسالته، عبّر السفير الياباني عن تفاؤله بمرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، تقوم على شراكة متوازنة وصداقة راسخة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون المستدام بين البلدين.
