
أكد النائب البرلماني بيرام ولد الداه ولد أعبيد أن العريضة التي تقدّمت بها قوى المعارضة بشأن الحوار السياسي تمثل تصورًا متكاملًا لموقفها، ومرجعًا واضحًا يمكن البناء عليه، مشيرًا إلى أن السؤال الجوهري يتمثل في مدى استعداد النظام للتعاطي الإيجابي معها وتنفيذ ما ورد فيها.
وأوضح ولد أعبيد أن هذه الوثيقة، في حال لقيت تعاطيًا جادًا ومسؤولًا، قادرة على الإسهام في معالجة القضايا البنيوية التي تعاني منها البلاد، وتهيئة أرضية صلبة لتسوية سياسية شاملة تستجيب لتطلعات الموريتانيين.
وجدد النائب موقفه الرافض للمشاركة في الحوار في هذه المرحلة، مبيّنًا أنه يفضّل التريث وانتظار مخرجات المسار، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا يقف حجر عثرة أمام أي حوار حقيقي تتوفر له شروط الجدية والشفافية.
وجاءت تصريحات ولد أعبيد خلال مؤتمر صحفي عقده، زوال اليوم الاثنين، الائتلاف المناهض للنظام الذي يترأسه، خُصص لاستعراض قراءته لمستجدات الساحة السياسية الوطنية ولمسار الحوار المرتقب.
