
من المؤسف أن تشهد مناطق تعاني من الكوارث الطبيعية، مثل ولاية الترارزة وخاصة عاصمتها روصو، مشاهد البذخ والتبذير خلال زيارات المسؤولين والأنشطة الرسمية. ففي حين يعاني السكان من آثار الفيضانات التي أدت إلى تشريد عشرات الأسر وتركها دون مأوى، يتضح أن الأولويات تبدو بعيدة عن هموم المواطن البسيط الذي يفتقد الدعم الحقيقي.









