
الحوادث- تواصل عدد من المواطنين والفاعلين المحليين في ولايات الشمال، خصوصاً في ولاية إنشيري والمناطق المتاخمة لها، طرح سؤال مركزي يزداد إلحاحاً مع مرور الزمن: ماذا استفاد المواطن من شركات التعدين الكبرى؟
سؤال يردده الأهالي منذ دخول شركتي تازيازت (الذهب) وMCM (النحاس) إلى البلاد قبل أكثر من ربع قرن، دون أن يلمسوا –بحسب وصفهم– أي أثر ملموس على حياتهم اليومية، رغم الأرباح الضخمة التي تحققها الشركتان سنوياً.









