
تابع... إرتفع الضجيج ونظم الجزارون – الذين مسهم الضر – وقفات يطلبون فيها بتدخل السلطة للبحث في الموضوع.. ولم تأل الإدارة التي صدرت إليها التعليمات من أعلى هرم السلطة جهدا ببذل كل طاقتها في البحث للكشف عن الفاعل.. وبدا موضوع قتل الحمير مقلقا ومحيرا ومعقدا إلى درجة أن البعض لجأ إلى الشعوذة، وغصت منازل مدعي الحكمة والسحر بالزوار ..
