
الحوادث/..يعيش العشرات من سكان القرى الريفية والناطق في الشرق الموريتاني أزمة عطش خانقة، كانت وراء الكثير من الاحتجاجات الصاخبة تم تنظيمها من قبل هؤلاء السكان الذين لم يعد لديهم صبر ولا جلد على تحمل تفاقم أزمة العطش. خاصة في ظل جفاف الآبار من الماء ونضوب المناطق من المياه الجوفية.









